ما لا تعرفه عن «بنت مداح النبي» أنقذت زوجها من الموت بـ«رؤية»



بقلم ناصر إبراهيم

وسط أسرة متدينة نشأت، ومن شاب صالح تزوجت، لكن ابتلاء الله لها جعل منها امرأة أكثر قوة، خاصة بعد وفاة زوجها التي كانت تحبه على طريقة "روميو وجوليت" على حد قولها، لتتفرغ فيما بعد إلى تربية بناتها، وترتدي الزي الأبيض، حاملة على عاتقها مهمة إعلاء كلمة الحق، واستعادة الأخلاق في زمن ندرت فيه، لكن بين النشأة في كنف أسرة ميسورة الحال، والانتقال إلى عش الزوجية، وصولًا لمرحلة التفرغ للدعوة والأعمال الخيرية، قصة طويلة، عاشتها صاحبتها، وتعلمت من تفاصيلها ما لم تتعلمه طوال مسيرتها العلمية الحافلة.

 1- اسمها بالكامل عبلة محمد مرسي عبد اللطيف الكحلاوي، وهي من مواليد 15 ديسمبر عام 1948، بحي الزمالك في القاهرة.

 2- والدها هو المطرب "محمد الكحلاوي"، رائد الأغنية الدينية، والملقب بـ"مداح النبي"، أما والدتها فهي سيدة تركية من أصول مغربية، ولها 6 إخوة "4 بنات وولدين".

3-  تعلمت في المدرسة الفرنسية، ثم انتقلت إلى المدرسة القومية حتى أنهت دراستها الثانوية.

4- رغبت في دخول كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، لكن بعد إلحاح من والدها التحقت بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، فتخصصت في الشريعة الإسلامية، وحصلت على الليسانس عام 1969م، ثم عُينت معيدة بالكلية.


4-  نالت شهادة الماجستير عام 1974 في الفقه المقارن، وكذلك على الدكتوراه عام 1978 في التخصص ذاته.

 5- تنقلت للعمل في عدد من الأماكن، منها كلية التربية للبنات في مدينة الرياض بالسعودية، وكذلك كلية البنات في جامعة الأزهر، وتولت رئاسة قسم الشريعة في كلية التربية في مكة المكرمة في عام 1979.

6- كانت تُلقي دروسًا يومية بجوار الكعبة المشرفة للسيدات، واستمرت في إلقائها من عام 1987 وحتى عام 1989، استقلبت خلالها مسلمات من سائر أنحاء العالم. 

7- بعد عودتها إلى القاهرة استمرت في إلقاء الدروس الدينية بمسجد والدها "الكحلاوي" في منطقة الإمام الشافعي، كما طلبتها السيدة ياسمين الخيام إلقاء الدروس للفنانات التائبات في مسجد والدها "الحصري" بمدينة 6 أكتوبر، وكانت من بينهم الفنانات "نورا وعفاف شعيب وشهيرة وسهير البارودي".

 8- تعرضت لهجوم من بعض التيارات الدينية المتشددة لارتدائها الزي الأبيض، بحجة أنها تتشبه بالرجال، ولكنها ردت على ذلك الكلام قائلة: "أحيانا أتضايق ولكن أحمد الله كثيرا على أنه فضلنى على كثير من عباده".


9- ذكرت في لقاءاتها الإعلامية أن والدها كان شديد الطباع، دائما ما يقسو عليهم في تربيتهم، موضحة: "أبي كان شديدًا جدًّا ويخاف علينا بصورة كبيرة، وكنا نراه يبكي ويقول لنا في عطف لا تغضبوا مني إن قسوت عليكم، أنا خايف عليكم من الدنيا ومش عاوزها تاخدكم وتغركم".

10- أوضحت أن والدها المطرب محمد الكحلاوي رفض أن يغني للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بعد تفرغه لمدح النبي - صل الله عليه وسلم - فقط، عقب الرؤية الشهيرة التي جاءته، وقال: "مداح الرسول لا يمدح أي شخص آخر أيا كان".  

11- درست في نفس المدرسة التي كان بها ابنتي الرئيس جمال عبد الناصر، وعن ذلك الأمر قالت: "ذهبت إلى منزل الرئيس والتقيته لأول مرة في حياتي في عيد ميلاد ابنته منى، ورأيت كيف كان شخصية حباها الله بكاريزما مميزة".

 12- تزوجت من الرائد مهندس "ياسين بسيوني"، أحد أبطال حرب أكتوبر، وسكنت في منطقة "المقطم"، لكنها عاشت في مستوى مادي أقل من ذلك الذي كانت تعيش عليه في منزل والدها، ورغم ذلك أحبت زوجها كثيرًا، الذي كان يقتسم راتبه البالغ "100 جنيه" بين أسرته وبينها، إلا أن والدها كان يساهم في مصاريف منزلها.


13- من شدة حبها لزوجها، شاهدت رؤية في المنام، توحي بتعرضه لمكروه، فاستيقظت صارخة، وطلبت منه عدم الذهاب إلى وحدته العسكرية، وبالفعل أخّر ذهابه إلى وحدته، وطلب من السائق الانصراف، لينزل بعد ذلك متوجهًا إلى وحدته العسكرية، وتجيئ الأخبار إلى "عبلة" بقصف الوحدة العسكرية التي يخدم بها زوجها، وكان لطف القدر أنه لم يصل إلى وحدته إلا بعد القصف، فشاهد مكتبه مدمرًا بالكامل، ثم عاد لزوجته واعتذر لها عن انفعاله عليها بعدما منعته من النزوله في بادئ الأمر، وفق ما ذكرته في حلقة من برنامج "بنت مداح النبي"، عن قصة حياته.

14- ذكرت أن خبر وفاة زوجها كان صدمة كبيرة لها حتى أنها لم تكد تصدقها، ولولا إيمانها بالله لكانت أصيبت بالجنون، موضحة أنه من شدة حزنها عليه، كنت تراه في المنام باستمرار، على أنه من الصالحين المجاهدين، لكنه ترك فراغاً كبيراً في حياتها، على حد قولها.

 15- الصدمة الثانية في حياتها كانت بوفاة والدتها في عام 2011، والتي كانت تعينها على مشقة الحياة، وتصبرها على الابتلاءات التي تتعرض لها باستمرار، مشيرة إلى أنها ماتت حزنًا على حال البلد، وذلك عقب ثورة 25 يناير.

 16- أوضحت أنها باعت الكثير من ممتلكاتها من فيلات وعقارات، لتأسيس جمعية "الباقيات الصالحات" في المقطم، والتي تعني بالأيتام ومرضى السرطان والزهايمر، حيث قالت في حوار لبرنامج "ناس من بلدنا" المذاع عبر فضائية "صدي البلد" إنها لم تكن تمتلك ما يكفى لتأسيس تلك الجمعية، مما اضطرها لبيع جزء كبير من الممتلكات، لبنائها ولتمويل أنشطتها المختلفة، والتى أصبحت تجمع 6 جمعيات تتبع مجمع كبير يسمى مجمع "الباقيات الصالحات".


المصدر موقع التحرير



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسرار في حياة هدى رمزي ضرة ميرفت أمين وتزوجت 6 مرات وإمتلكت فيلا وطاقم ألماس

محطات في حياة الفنانة سمية الألفي فقدت اثنى عشر جنيناً و تزوجت أربعة مرات

شاهد نهاية مأساوية لبطل مسلسل الايام